فلسطيني وفهمك كفايه

فلسطيني وفهمك كفايه

المواضيع الأخيرة

» مسا الخير عليكم
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 5:39 pm من طرف احساس عاشق

» نكت محششين نار حلوه كتير
الإثنين أغسطس 05, 2013 3:39 pm من طرف احساس عاشق

» بيني وبين ذاتي
الإثنين أغسطس 05, 2013 3:13 pm من طرف احساس عاشق

» عيد ميلاد الاعضاء
الإثنين أغسطس 05, 2013 3:10 pm من طرف احساس عاشق

» كن كالماء باردا عذبااا
الإثنين أغسطس 05, 2013 3:08 pm من طرف احساس عاشق

»  تمر بنا الأيام
الإثنين أغسطس 05, 2013 3:07 pm من طرف احساس عاشق

»  اكتبو احبك وشوفو شو يطلع معكم
الإثنين أغسطس 05, 2013 3:04 pm من طرف احساس عاشق

» وداعا يا اعضاء
الإثنين أغسطس 05, 2013 3:03 pm من طرف احساس عاشق

» يا قلب لا تحزن
الإثنين أغسطس 05, 2013 2:54 pm من طرف احساس عاشق

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    قصص ورويات

    شاطر
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص ورويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:39 pm

    ابتسامة ((( بسم الله الرحمن الر حيم))) ابتسامة


    كان هناك ولد وكان له أم وللاسف كانت أمة لاتملك ألا عين واحدة وكانت الام تذهب ألى أبنها
    لتعرف مستواه في الدراسة وذهبت ألى مدرساته وكانو طلاب المدرسة يضابيقون الولد وكانو
    يقولون هذا الولد الذي أمة لا تملك ألا عين واحدة ثم قال الولد لئمة لا تئتيني في المدرسة ثاني وحزنت الام



    كبر الولد

    وكبر الولد ومسك منصب كبير وكان زملائة يائتونة في البيت وكان يقول لامة أرجو أن لا يروك زملائي وأنفجرت الام بلبكاء وقررت أن تذهب من البيت وذهبت وتركت للولد رسالة
    وكان مكتوب في الرسالة.... ( هل تخجل من أمك يا ولدي هل تعرف ان العين الذي تربها الناس هي عيني هل تعرف لماذا لان صار لك حادث عندما كان عمرك 4 سنوات وفقدت عينك
    وبحثوا عن العين الذي تطابق عينك ووجدوالعين الذي تطابق عينك هي عيني
    عرفت الان لماذا فقدت عيني ^^أمك محبتك للابد^^ ) وبكاء الولد عندما قرا الرسالة

    وبحث عن أمة فترة طويلة ولاكن لا جدوا



    (وشكرا)
    ابتسامة ((( بسم الله الرحمن الر حيم))) ابتسامة


    كان هناك ولد وكان له أم وللاسف كانت أمة لاتملك ألا عين واحدة وكانت الام تذهب ألى أبنها
    لتعرف مستواه في الدراسة وذهبت ألى مدرساته وكانو طلاب المدرسة يضابيقون الولد وكانو
    يقولون هذا الولد الذي أمة لا تملك ألا عين واحدة ثم قال الولد لئمة لا تئتيني في المدرسة ثاني وحزنت الام



    كبر الولد

    وكبر الولد ومسك منصب كبير وكان زملائة يائتونة في البيت وكان يقول لامة أرجو أن لا يروك زملائي وأنفجرت الام بلبكاء وقررت أن تذهب من البيت وذهبت وتركت للولد رسالة
    وكان مكتوب في الرسالة.... ( هل تخجل من أمك يا ولدي هل تعرف ان العين الذي تربها الناس هي عيني هل تعرف لماذا لان صار لك حادث عندما كان عمرك 4 سنوات وفقدت عينك
    وبحثوا عن العين الذي تطابق عينك ووجدوالعين الذي تطابق عينك هي عيني
    عرفت الان لماذا فقدت عيني ^^أمك محبتك للابد^^ ) وبكاء الولد عندما قرا الرسالة

    وبحث عن أمة فترة طويلة ولاكن لا جدوا



    (وشكرا)
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص وراويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:41 pm

    رواية الطائرة المفقودة
    للكاتبه اجاثا كريستي

    أعزائي زواروأعضاء شبكة عيون دبي..
    سيتم عرض احد الروايات البوليسية للكاتبه المعروفه(اجاثا كريستي)
    وسيتم عرض الروايه علي اجزاء وفصول
    واليكم نبذة عن هذه الكاتبه

    تعد الكاتبة الإنكليزية والروائية العالمية الذائعة الصيت أجاثا كريستي من أبرز الكتاب العالميين في مجال القصص البوليسية ولها روايات كثيرة في هذا المجال وكانت تلقى رواجاً في معظم بلدان العالم حيث ترجمت رواياتها إلى 44 لغة بينما يقدر عدد نسخ أعمالها المطبوعة حتى نهاية القرن العشرين بحدود ملياري نسخة. ولدت الكاتبة الشهيرة (أجاثا كريستي) في بريطانيا عالم 1890.و تزوجت خبير الآثار ماكس مالوان عام 1930 ورافقته في تنقيباته في الشرق الأوسط .
    الفصل الأول

    ازاح الرجل الجالس إلى المكتب ثقالة الورق إلى يمينه بضع بوصات . كان وجهه اقرب إلى أن يكون جامد السمات خلوا من التعبير اكثر من ان يكون غارقا في التفكير او شارد الذهن . وكان من الصعب عليك ان تتكهن بحقيقة عمره ، فهو لا يبدو كهلا ولا يبدو شاباً فقد كانت بشرته ناعمة ملساء خاليه من الغضون وإن أطلت من عينيه نظرة تستشف منها الإعياء .

    أما الرجل الآخر الذي يشاركه الغرفة نفسها فأكبر سنا وكان ملوح الوجه اسمرارا ، وله شارب صغير عسكري الطراز ، وكان يبدو ملولا لا يستقر على مقعده ، ولا يفتأ يذرع الغرفه جيئة وذهابا ، ومن حين لآخر يلقي بملاحظاته في كلمات حانقه .

    إنفجر يقول ساخطاً :

    -كلها مجرد تقارير ! تقارير وتقارير ولكن لا نفع فيها ..

    وتطلع الرجل الآخر الجالس إلى المكتب في الأوراق المكدسة امامه ، والتي رشقت فيها بطاقة تحمل هذه الكلمات ( بيترتون ، توماس شارل) وبعد الاسم علامة استفهام كبيره .

    ورفع الجالس إلى المكتب رأسه عن الأوراق وقال :

    -إنك طبعا قرأت كل هذه التقارير . أفلم تجد فيها بادرة ذات جدوى؟

    فأجاب الآخر متسائلا :

    -من يدري ؟!

    -صدقت .. تلك هي المشكله .. فلا أحد يستطيع ان يقطع برأي .

    وعقب الأكبر سنا بسيل من الكلمات بدا وكأنها تنطلق من مدفع رشاش :

    -تقارير من روما .. وتقارير من تورين .. لقد شوهد في الريفيرا.. وشوهد في انتورب .. من المؤكد أنهم رأوه في أوسلو .. ومن المؤكد أنه رؤي .. في ستراسبورج، وكان سلوكه باعثا على الريبه ، وكذلك شوهد في شاطئ اوستند وفي صحبته شقراء رائعة الجمال .. والبعض لمحوه في شوارع بروكسل ومعه كلب سلوقي .

    ثم أردف في نبرة تتسم بالسخريه :

    -لم يبق إلا أن يشاهد في حديقة الحيوان ، يحتضن حمارا مخططاً وحشياً .

    وقال صاحب المكتب :

    -إنك رجل تفتقر إلى الخيال يا هوارتون أما أنا فأعلق شيئاً من الأهمية على تقرير انتورب.

    وارتمى الكولونيل هوارتون جالساً على مسند مقعد ، وقال في إلحاح :

    -ولكن يجب أن نميط اللثام عن هذا اللغز، يجب أن نجد جوابا على هذه الأسئلة : (كيف واين ) إنك لا تستطيع ان تسكت على اختفاء عالم فذ كل شهر تقريبا ثم تجد نفسك عاجزا عن الإجابة على هذه الأسئلة البسيطة : ( كيف ولماذا وأين ) .أتراه حيث تعتقد أنه موجود أم انه ليس هناك ؟!

    ثم أردف :

    -أتراك قرأت نتيجة التحريات الأخيره ، عن بيترتون في أمريكا ؟!

    وأومأ الرجل الجالس إلى المكتب برأسه إيجابا وقال :

    -الميول اليسارية المعروفة نفسها ، في الوقت الذي شاعت فيه واعتنقها الناس جميعا .. ميول غير ثابتة وذو طبيعه غير مستقره كما تبين فيما بعد ، وقبل الحرب انجز أعمالا هامة ذات شأن ، وعندما هرب مانهيم من ألمانيا عين بيترتون مساعداً له ، وانتهى به الأمر إلى أن تزوج ابنة مانهيم . ثم قفز إلى الشهرة باكتشافه المثير لتحطيم الذره ، والحق ان تحطيم الذره كان من دون شك اكتشافا ثوريا دفع بيترتون إلى القمه وجعل منه قطبا من اقطاب العلوم الذريه. ولكن زوجته مالبثت ان ماتت عقب الزواج، فانهار بيترتون حزنا عليها وفجعه موتها ، ثم جاء إلى انجلترا وعمل في هارويل ثمانية عشر شهرا ، ومنذ ستة شهور تزوج للمرة الثانيه .



    فتساءل هوارتون في حدة :

    -وما معلوماتنا عن زوجته ؟!

    -لا شيء ذو أهميه ، كل مانعرفه عنها انها ابنة محام من اهل المنطقة وكانت تعمل في إحدى شركات التأمين قبل زواجها ، وليست لها فيما عرفنا اتجاهات سياسية واضحه .

    -وما الذي يقولونه عنه في هارويل ؟

    -شخصية لطيفة محبوبه أما عن عمله فلا شيء ذا شأن بارز ، مجرد تحسينات أدخلها على جهاز تفتيت الذرة.



    وران الصمت على الرجلين برهة من الوقت وكان حديثهما مجرد ثرثرة قطعا للوقت ، لا تتسم بشيء من الجدية فإن تقارير الأمن لا تحتوي عادة على شيء جدير بالاهتمام .

    قال هوارتون متسائلا:

    -وطبعا كانت تحركاته محل مراقبه ، منذ حط قدميه في انجلترا ؟!

    -وكان كل شيء مرضيا تماما.

    فقال هوارتون متأملا:

    -ثمانية عشر شهرا وهو تحت المراقبه . إنك تعلم أن هذه المراقبة تثير اعصابهم .. إحتياطات الأمن المتواصلة تحطم نفسيتهم ، الشعور بأنهم دائما تحت المجهر ،، هذه الحياة المحسوبة عليهم في كل حركة من حركاتهم وكل لفتة من لفتاتهم .. كل هذا كفيل بأن يجعلهم عصبيين وان يحملهم على تصرفات شاذه. فقد رأيت الكثير من هذه الحالات .



    وسكت هنيهة ثم استطرد يقول :

    -وعندئذ يبدأون في أن يحلموا بعالم مثالي ، عالم تسوده الحريه والأخوه ، وتتشارك فيه الدول في اسرارها العلميه ذات الطابع العسكري ، وتعمل متضافره من أجل خير الإنسانيه .وتلك هي اللحظه الملائمة كي ينقض عليهم شخص لا يهمه إلا أن يدمر الإنسانية ، إنه يرى الفرصة السانحة ويبادر إلى اقتناصها.

    -وددت لو انني عرفت المزيد عن بيترتون ، لا اعني بذلك حياته او عمله وإنما الأشياء الأخرى الصغيره. إن هذه الأشياء التافهه تكشف الكثير.. النكات التي تضحكه ،، مايستفزه ويثيره ،، مايجعله يسب ويلعن الأشخاص الذين يعجب بهم او يثيرون حنقه.

    وتطلع إليه هوارتون في عجب واستغراب ثم تساءل :

    -وماذا بشأن زوجته ؟! أتراك استجوبتها ؟!

    -عدة مرات .

    -اما من فائدة ترجى منها ؟

    -لا لاشيء حتى الآن .

    -اتعتقد انها تعرف شيئا ؟!

    -إنها لم تعترف، طبعا بأنها تعرف شيئا، أو انها لاحظت شيئا. لا قلق ولا حزن ولا يأس ولا اكتئاب. كانت تسير سيرا طبيعيا عاديا بلا ضغوط من اي نوع كان .. وهي تعتقد بأن زوجها قد اختطف .

    -وأنت لا تصدق هذا ؟!

    -إنني رجل كثير الوساوس والشكوك ولهذا لا أصدق أحدا.

    قال هوارتون في بطء وتمهل :

    -على أية حال ينبغي على المرء أن يكون ذا ذهن متفتح بعيد عن التشبث.

    ثم اردف :

    -ولكن مارأيك في الزوجه؟

    -طراز عادي تلقاه كل يوم منهمكا في لعب البريدج.

    -هذا يزيد الأمر صعوبه وتعقيدا

    -إنها موجوده هنا الآن لمقابلتي ومن جديد سوف نعيد ونبدأ فيما كنا فيه .

    فقال هوارتون:

    -الآن لا داعي لبقائي ، فلا أريد أن احتجزك أكثر من هذا إذ ليس لدينا مانتداول فيه ، أليس كذلك ؟!

    -لا لسوء الحظ ولكني اريد منك ان تدرس تقرير وارسو وتتحرى عن دقة مافيه من معلومات إذ يتراءى لي انه بداية طيبه.

    اومأ هوارتون برأسه موافقا وغادر الغرفه.

    ورفع الجالس إلى المكتب سماعة التلفون وأمر باستدعاء مسز بيترتون لمقابلته.



    ******



    سمعت نقرات خفيفه على الباب ودخلت مسز بيترتون. كانت امرأه طويلة القامة في حوالي السابعه والعشرين من العمر تتميز بشعر رائع أحمر اللون ذو مسحه نحاسيه. ولاحظ ان وجهها كان خاليا من التجميل .

    اثارت هذه الملاحظات في نفسه الشعور بأن مسز بيترتون تعرف شيئا وتخفي ماتعلم .

    لقد علمته خبرته الطويله ان المرأه المسرفه في حزنها وقلقها لا تهمل ابدا تجميل وجهها ، فهي تعرف ان الحزن الشديد يضفي على وجهها سمة منفره بشعه ، فتبذل مافي وسعها لكي تصلح ما افسده الحزن. ولكن لعل مسز بيترتون آثرت ان لا تتجمل حتى تبث في نفسه الاعتقاد بأنها شاردة الذهن غارقة في همومها لا تحفل بنفسها.



    رحب بها الرجل واشار إلى مقعد ودعاها للجلوس ، وقبل ان تستقر عليه هتفت به منبهرة الأنفاس :

    -اوه مستر جيسوب أما من نبأ عن زوجي ؟!

    -يؤسفني يامسز بيترتون أن جشمتك مشقة الحضور ، ولكني أخشى أن لا تكون لدي حتى الآن أنباء مؤكدة.

    فعقبت اوليف بيترتون في كلمات سريعه :

    -اعرف هذا فأنك أشرت إلى ذلك في خطابك ، ولكني كنت أرجو ان يكون قد بلغك نبأ جديد منذ بعثت إلي برسالتك .. ولكنني سعيدة بأنك دعوتني إلى الحضور فأسوأ مافي الأمر أني حين أخلو إلى نفسي في البيت لا أملك إلا أن افكر واتعذب فلا شيء لدي أفعله سوى هذا.

    -أرجو أن لا يضايقك يا مسز بيترتون أن اعود مره أخرى إلى ماكنا فيه وإلى ترديد الأسئلة نفسها ومعاودة الإلحاح على النقط نفسها ، فإن من المحتمل دائما أن تبدر كلمه واحده تكون مفتاحا لحل اللغز او ان تذكري شيئا نسيته في مره سابقه.

    -إني أدرك ذلك فوجه إلي مرة اخرى الأسئلة نفسها إذا طاب لك ذلك .

    واستهل مستر جيسوب استجوابها بأن قال:

    -كانت اخر مرة رأيت فيها زوجك في اليوم الثالث والعشرين من شهر أغسطس أليس كذلك ؟!

    -تماما يا سيدي .

    -وكان هذا عند مغادرته إنجلترا إلى باريس لحضور أحد المؤتمرات؟!

    -نعم

    -وحضر زوجك اليومين الأولين من أيام انعقاد المؤتمر، ولكنه تخلف في اليوم الثالث وتبين انه ذكر لأحد زملائه أنه سيذهب بدلا من ذلك في رحلة نهريه في نهر السين.

    -رحلة نهريه؟

    -نعم ، في تلك القوارب التي تجوب نهر السين.

    ثم تأملها جيسوب بنظره فاحصه وقال:

    -ايدهشك هذا التصرف من قبل زوجك يا مسز بيترتون؟!

    فأجابت بشيء من التردد:

    -نعم يدهشني .. فعهدي به أنه كان شديد الحرص على حضور المؤتمر.

    -هذا جائز ومع ذلك فإن الموضوع الذي كان مطروحا للمناقشة في المؤتمر في ذلك اليوم ماكان من الموضوعات التي تهم زوجك ولذا آثر ان يتخلف عن الجلسة وان يمنح نفسه عطلة يرتاح فيها ،، ولكن ألا يبدو ذلك لك غريبا أن زوجك مولع بالرحلات؟!

    وهزت رأسها إيجابا ، واستطرد جيسوب :

    -وفي تلك الليله لم يرجع زوجك إلى فندقه ، وطبقا لمعلوماتنا المؤكده فإنه ماعبر الحدود ، أو على الأقل لم يستخدم جواز سفره في اجتيازها هذا إذا كان قد عبرها .

    ثم اردف يسألها:

    -اتعتقدين ان لزوجك جواز سفر آخر باسم مستعار مثلا؟

    -لا بالطبع ، ما الذي يدعوه إلى ذلك؟!

    -ألم تري في متاعه مقل هذا الجواز ؟!

    هزت رأسها نفيا بشده واضحه وقالت :

    -لا ، كما إني لا اصدق ابدا أنه يمكن ان يقدم على هذا.. إنه لا يمكن أن يغادر باريس عمدا واختيارا كما تحبون أن تصوروا اختفاءه . لا بد ان شيئا حدث له ، او انه فقد ذاكرته .

    -اكانت صحته عادية وسليمه ؟!

    -نعم ، كان يجهد نفسه في العمل وفي بعض الأحيان يحس انه متعب مكدودا ولكن لاشيء اكثر من هذا.

    -ألم يكن يبدو قلقا او مكتئبا على اية صوره؟

    -لا لم يكن ابدا قلقا او مكتئبا لأي سبب كان.

    وبأصابع مرتعده فتحت حقيبتها وتناولت منديلها وسترت به وجهها . وتهدج صوتها وهي تقول :

    -إن الأمر فظيع ، فظيع جدا.. إني لا استطيع ان اصدق ما حدث .. إنه لم يسافر أبدا دون ان يخطرني ، لابد وان شيئا حدث له إما ان يكون قد اختطف وإما ان اعتداء وقع عليه . إني أحاول دائما طرد الأفكار والوساوس من ذهني ولكني في بعض الأحيان لا املك إلا ان اتخيل ان التعليل الوحيد هو انه قتل .

    -ارجوك يامسز بيترتون ان تنزعي هذا الخاطر من رأسك إذا كان قد قتل فلا بد ان تكون جثته قد اكتشفت الآن .

    -ومايدرينا أن يكون قد اغرق في احد الأنهار مثقلا بالأحجار ؟ هذا مايحدث في بعض الأحيان.

    -إنك تسرفين في الأوهام والتخيلات يا مسز بيترتون.



    وأزاحت المنديل عن عينيها وحدجته بنظره يتبدى فيها غضب شديد وقالت :

    -إني اعرف ما يدور في خلدك ، ولكن الأمر ليس كما تتصور ، إن توم لا يمكن ان يبيع الأسرار او يفشيها . إنه لم يكن شيوعيا او فاشستيا حتى يفشي اسرارا إلى هؤلاء او أولئك.

    -وماعسى ان تكون معتقداته السياسيه يامسز بيترتون؟

    -اعتقد انه كان في امريكا ديموقراطيا ، وهنا في انجلترا كان يصوت مع حزب العمال.. وعلى اية حال فإنه لم يكن يهتم بالسياسه.

    ثم اضافت بنبرة منطوية على التحدي:

    -انه كان عالما قبل كل شيء . وكان عالما فذا لامعا.

    فقال جيسوب:

    -تماما كان عالما فذا لامعا وتلك هي المشكله مايدرينا أنه عرض عليه مرتب ضخم أغراه بمغادرة البلاد ليعمل في مكان آخر .

    تفجر الغضب في صوتها وهي تقول في انفعال:

    -هذا غير صحيح.. وهو ماتحاول الصحف أن توحي به وتثبته في الأذهان، وهو مايدور في رؤوسكم جميعا عندما جئتم إلي تستجوبونني .. ولكنه ليس صحيحا . إنه ماكان ليرحل أبدا إلا إذا اخطرني أو على الأقل اعطاني فكره عن نواياه.

    -ألم يخبرك بشيء؟ اي شيء؟!

    وللمرة الثانية كان يحدجها بنظرات متفحصة .

    فأجابت :

    -لاشيء على الإطلاق .. إنني لا اعرف اين هو الآن ولكني اعتقد انه إما ان يكون قد اختطف ,, او قتل.

    -إني آسف يا مسز بيترتون .. اسف جدا ولكن ارجوك ان تتأكدي من اننا نبذل اقصى ما في وسعنا فنعرف حقيقة ما وقع لزوجك، إننا نتلقى كل يوم تقارير من مختلف الجهات.

    فتساءلت في حده:

    -ومالذي تحتويه هذه التقارير؟!

    -إننا لا نزال ندرسها ونتبين صحتها من زيفها ، لكنها بوجه عام غامضه ولا شيء قاطع فيها.

    فعادت تردد في صوت نابض باليأس:

    -ولكن يجب ان اعرف مافيها ,, إنني لا استطيع ان استمر على هذا .

    وران عليهما الصمت برهه ثم قال جيسوب:

    -الذي احاول ان اصل إليه يامسز بيترتون هو ان اتمثل صوره صادقة لزوجك .. اي نوع من الرجال هو ؟ ولكني أرى انك لا تحاولين ان تساعديني ..

    -وما عساي استطيع ان اقول اكثر مما قلت؟ فقد اجبت على جميع اسئلتك.

    -صحيح انك اجبت على اسئلتي غير ان معظم اجاباتك كانت التفي او الإنكار .. إني اريد ردا ايجابيا ردا بناءا. هل تدركين ما اعني؟ إنك تستطيعين ان تنفذي إلى خبايا الرجل ودخائله إذا عرفت اي نوع من الرجال هو.

    تريثت فتره مفكره ثم ردت:

    -فهمت ، وكل ما استطيع قوله هو ان توم كان رجلا مرحا ، لين العريكه وكان طبعا قديرا في مهنته.

    -هذه اوصاف عامه يمكن ان تنطبق على اي انسان ، الا يمكن ان نتكلم عن صفات ذات طابع شخصي صفات اكثر اتصاقا به، مثل هل هو مولع بالإطلاع والقراءه؟!

    -نعم إنه يقرأ كثيرا.

    -اي نوع من الكتب يؤثره؟

    -تراجم المشهورين وسير حياتهم.. وأيضا كتب الاجتماع وقصص الجريمه عندما يكون مجهدا .

    -إذن فهو قارئ تقليدي كمعظم الناس

    ثم اردف يسألها :

    -ايلعب الورق او الشطرنج؟!

    -إنه يلعب البريدج ، وقد اعتدنا ان نلاعب الدكتور إيفانز وزوجته مره او مرتين في الأسبوع.

    -هل لزوجك اصدقاء كثيرين ؟!

    -نعم فهو يحب الاختلاط والحياه الاجتماعيه .

    -ليس هذا ماعنيت، وإنما اردت ان اسأل عما إذا كان رجلا يولي اصدقاءه اهتماما شديدا؟

    -إنه يلعب الجولف عادة مع واحد او اثنين من جيراننا.

    -أليس له اصدقاء حميمون او خلان قدماء؟

    -كلا. إنك تعلم انه ولد في كندا وامضى في الولايات المتحده ردحا طويلا من الزمن فلم تهيأ له الفرصه هنا لمعرفة الكثيرين.

    تطلع جيسوب في ورقة منشوره امامه على المكتب وقال:

    -إننا نعرف ان ثلاثة اشخاص من الولايات المتحده زاروه في الأيام الأخيره وأسماؤهم مسطوره لدي هنا.. وطبقا لتحرياتنا فإن هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون الذين زاروه من خارج البلاد.ولذلك فإننا نولي امرهم اهتماما خاصا واولهم ولتر جريفيث وقد زاركم في هارويل.

    -صحيح فقد اتى إلى انجلترا وحضر لزيارة توم.

    -وماذا كان رد الفعل عند زوجك؟

    -دهش توم لرؤيته ولكنه كان سعيدا جدا بهذه الزياره فقد كانت بينهما في امريكا معرفة وثيقه.

    فسألها جيسوب:

    -وعلى اية صوره بدا جريفيث في نظرك؟

    -ولكنكم حتما تعرفون كل شيء عنه؟

    -نعم إننا نعرف عنه كل شيء، ولكني اريد ان اسمع منك انت رأيك فيه.

    فكرت لحظه ثم ردت:

    -إنه يبدو رجلا جادا يبعث مجلسه على الضجر، وكان مهذبا جدا شديد المجامله في لقائه معي . ولاح لي انه مولع جدا بتوم ومتلهف إلى أن يحدثه عما جرى في الولايات المتحده منذ ان بارحها توم إلى انجلترا . وأظن ان حديثه كان يدور حول الأخبار المحليه ولكنه لم يكن بالنسبة لي حديثا مسليا ، إذ لم اكن اعرف احدا ممن يتحدث عنهم وعلى اية حال فقد كنت بسبيل اعداد العشاء ولذا تركتهما معا يستعيدان الذكريات القديمه .

    -ألم يتحدثا في السياسه؟

    تضرج وجه مسز بيترتون احمرارا وردت:

    -لعلك تحاول ان تلمح إلى ان جريفيث شيوعي او فاشيستي ، إني واثقه من انه ليس بهذا او ذاك ، إنه فيما اعتقد موظف في مكتب النائب العام.

    -والآن فلننتقل إلى الزائر الثاني الذي اتى من وراء البحار ، الدكتور مارك لوكاس، إنكما التقيتما به صدفة في فندق دورسيت.

    -هذا صحيح ،، كنا نتناول العشاء في دورسيت بعد خروجنا من المسرح، فإذا بنا نلتقي فجأه بهذا الرجل ، إنه يعمل باحثا كيماويا وآخر مره التقى فيها بتوم كانت في الولايات المتحده .. وهو لاجئ الماني اكتسب الجنسية الأمريكيه وانت طبعا تعرف كل هذا.

    -نعم إني اعرف ذاك يامسز بيترتون. هل دهش زوجك لرؤيته؟

    -نعم دهش جدا.

    -وهل سر بلقائه؟

    -نعم ، نعم اظن ذلك.

    -ولكنك غير متأكده؟

    -قد فهمت من توم فيما بعد ان هذا الرجل لا يهمه.

    -وهذا اللقاء ؟ اكان مجرد صدفه ؟ الم يكن هناك تدبير سابق بحيث يبدو اللقاء عرضا؟!

    -كلا بل كانت مقابله عارضه.

    واستطرد جيسوب:

    -اما الزياره الأخيره فقد كانت صاحبتها سيده تدعى مسز كارول سبيدر وكانت هي الأخرى قادمه من الولايات المتحده ، فكيف تمت هذه المقابله؟!

    -اعتقد انها موظفه بالأمم المتحده وكانت قد تعرفت على توم عندما كان مقيما في امريكا، وقد اتصلت به تلفونيا من لندن واخبرته بوجودها في انجلترا وسألته عما إذا كنا نستطيع ان نتناول الغداء في يوم من الأيام ولكننا اعتذرنا عن عدم تلبية دعوتها.

    -إنك انت التي لم تزوريها، اما زوجك فقد لبى الدعوهفحملقت فيه دهشه وهي تقول :

    - ماذا تقول ؟

    - الم يقل لك زوجك انه زارها ؟

    - كلا لم يخبرني بشيء

    وبدت مسز بيترتون قلقه ومرتبكه/ واحس الرجل الذي استجوبها بالرثاء لها.



    وغمغمت الزوجه في صوت خافت مأخوذ:

    - من الغريب انه لم يحدثني بشيء عن زيارته لها.

    - لقد تناول الغداء معها في فندق دورسيت حيث كانت مسز سبيدر تقيم ، وكان ذلك في يوم الأربعاء 12 اغسطس.

    فقالت متأمله :

    - الأربعاء 12 اغسطس؟! نعم فقد ذهب إلى لندن في ذلك اليوم ولكنه لم يشر إلى التقائه بها.

    ثم تفجر على لسانها السؤال الذي كان يصطخب في رأسها :

    - ماشكلها؟ ما هيئتها؟!

    - ليست من النوع الرائع الخلاب يامسز بيترتون.. امرأه شابه كادحه في الثلاثين من العمر وليست من النوع الذي يسترعي الأنظار، وليس هناك مايدل مطلقا على انها من النوع الذي يسترعي الأنظار ، وليس هناك مايدل مطلقا على انها على صداقة وثيقه بزوجك / فهذا ما يدعو إلى التساؤل عما حدا به إلى كتمان الأمر عنك .

    - نعم نعم ، إنه غريب حقا .

    - والآن ارجوك يامسز بيترتون. ان تفكري جيدا .. الم تلاحظي اي تغيير في سلوك زوجك منذ ذلك اليوم؟ اي حوالي منتصف شهر اغسطس؟ اعني قبل سفره إلى المؤتمر بنحو اسبوع؟

    - لا .. لا.. لم الاحظ اي شيء.. كان سلوكه عاديا لم يطرأ عليه تغيير.

    دق جرس التليفون الداخلي الموضوع على مكتبه فتناول السماعه وادناها من اذنه واتاه صوت من الطرف الآخر يقول :

    - هنا رجل يريد ان يقابل احد المسؤولين بشأن موضوع بيترتون.

    - ما اسمه؟

    خط جيسوب الاسم على قصاصه امامه ثم قال:

    - اهو بولندي الجنسيه؟

    - لا ادري ياسيدي؟ انه يتكلم الانجليزيه بطلاقه ، ولكن بلكنه اجنبيه.

    - حسنا اطلب اليه ان ينتظر ,

    دفع جيسوب إلى مسز بيترتون بالقصاصه المسطور عليها الاسم وسألها

    - اتعرفين احدا بهذا الاسم؟!

    اتسعت عيناها دهشه وهي تقرأ الاسم وخيل إليه ان بادره من الخوف غشت عينيها لحظة :

    - نعم اني اعرفه .. فقد بعث إلي بخطاب بالأمس... إنه ابن خخالة زوجة توم الأولى. وقد وصل لتوه إلى هذه البلاد، وكان شديد الاهتمام بمسألة اختفاء توم، فكتب إلي يسألني عما اذا كانت لدي اية انباء عنه.

    - الم تسمعي عنه من قبل؟ الم تتقابلا؟

    - لا ، لم يحدثني زوجي عنه ابدا ولم التق به في يوم من الأيام .

    - إذن من المحتمل ان يكون مدعيا ؟

    - هذا الخاطر لم يدر بخاطري.

    ثم اردفت :

    - كانت زوجة توم الأولى اجنبيه ، انها ابنة البروفيسور مانهايم. فهذا الشخص كما يتبدى من خطابه يعرف كل شيء عنها وعن توم. ولكن إذا كان مدعيا فما الهدف من وراء ذلك؟

    فرد جيسوب باسما:

    - إنه السؤال العويص الذي يتردد على السنتنا بهذا المكتب. إننا دائما نسأل انفسنا ما الهدف من هذا وما الهدف من ذاك ؟ ومع ذلك فالجواب دائما مستعص لا سبيل إليه.

    قالت مسز بيترتون:

    - إني لم اعد اطيق هذه الحال . لا شيء إلا ان اجلس وانتظر .. إني اريد ان اسافر إلى اي مكان على سبيل التغيير .. وإني افضل ان اسافر إلى الخارج لأروح عن نفسي.. إني موشكه على الانهيار. إني احاول ان اتشبث بالشجاعه ولكن اعصابي لم تعد تحتمل .. فقد كتبت إلى طبيبي استطلع رأيه ، فأشار علي بضرورة السفر على سبيل الاستجمام ثلاثة او اربعة اسابيع.

    اخرجت من حقيبتها خطاب الطبيب ودفعت به إلى جيسوب فقرأه وأعاده إليها فسألته:

    - ايمكن السماح لي بالسفر؟

    نظر إليها بدهشه وقال:

    - طبعا يمكنك ان تسافري متى شئت يا مسز بيترتون.

    - كنت اخشى ان تعترضوا.

    - ولماذا نعترض؟ كل ماهنالك هو اني اريد ان اعرف مقرك لأتصل بك إذا أتتنس بعض الأنباء.

    فردت:

    - في نيتي ان اسافر إلى مكان مشمس ، اسبانيا او مراكش.

    - إذن اتمنى لك رحلة طيبه .

    وانصرفت وهي ماتزال بادية القلق والاضطراب

    وهنا ينتهي مشهد الفصل الأول
    ولنا بقيه مع الفصل الثاني
    ترقبونا
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص وراويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:42 pm

    وصلت الممرضة (ميري) و هي تلهث قائلةً للدكتور (جورج) :

    - العمل اليوم مرهق جداً يا دكتور (جورج) فلم أتصور يوماً أن العيادة ستغص بالمرضى بهذه الكيفية .

    ألقى عليها الدكتور (جورج) نظرة مشفقة وهي تكاد تسقط على الأرض من الإجهاد و قال :

    - لا بأس لقد انتهى كل شيء يا آنسة .

    أشاحت بوجهها وهي تتمتم :

    - أجل لقد انتهى كل شيء .

    و اتجهت إلى غرف الممرضات لحزم أغراضها استعداداً لمغادرة العيادة فقد انتهت فترة عملها . وبينما هي كذلك كان الدكتور (جورج) يتأمل الطريق عبر بوابة العيادة الزجاجية ثم قطع تأمله فجأة عندما سمع صراخ الممرضة (ميري) فانطلق يعدوا باتجاه مصدر صراخها وتبعه الكثير من الأطباء و الممرضات الذين يعملون في تلك العيادة وقد فوجئوا بذلك المنظر الذي رأوه أمامهم فلقد كان الدكتور (مارك) ملقياً على الأرض والدم ينزف من صدره وكان قد فارق الحياة .

    * * *

    وصل فريق من الشرطة إلى مسرح الجريمة وبصحبتهم المحقق (جيمس) حيث أمر هذا الأخير بترك كل شيء على حاله وعدم مس أي قطعة في مسرح الجريمة كما أمر باحتجاز جميع الموجودين في العيادة واتجه إلى إحدى الغرف الخالية وقال :

    - من أنادي عليه فليحضر لأحقق معه ، وعلى فكرة هل وصل الدكتور (شارل) شريك الدكتور (مارك) في العيادة إلى هنا ؟

    أجابه طبيب العظام الدكتور (جورج) ابن الدكتور (مارك) لقد اتصلت به ولكنه لم يصل إلى منزله بعد فطلبت من زوجته أن تعلمه بالمجيء إلى العيادة متى رأته يدخل المنزل .

    صاح المحقق (جيمس) :

    - كيف لم يصل بعد ؟ هل منزله بعيد جداً عن العيادة ؟

    رد عليه الدكتور (جورج) :

    - كلا . لكن يبدوا أنه لم يتجه إلى منزله مباشرة فور مغادرته العيادة .

    هز المحقق رأسه برهة ثم نادى :

    - (ميري روبن) .

    كان وقع اسم (ميري) عليها كالصاعقة خاصة وقد كانت أعصابها منهارة بسبب ذلك المنظر الذي شاهدته أمام عينيها ألا وهو منظر الدكتور (مارك) صريعاً . ولكنها دخلت إلى الغرفة التي يقبع بها المحقق (جيمس) وبدأ باستجوابها .

    المحقق (جيمس) : ماذا رأيت حين عبرت هذا الممر ؟

    الممرضة (ميري) : لقد وجدت الدكتور (مارك) جثةً هامدة ملقياً على الأرض كما رأيت آثار أقدام موحلة عالقة في الممر ؟

    المحقق (جيمس) : هل تعنين تلك الآثار ؟ إنها كما يبدوا تصل إلى نهاية الممر ، لقد شاهدتها أيضاً . لكن هل تعرفين صاحبها ؟

    الممرضة (ميري) : لا لا …طبعاً لا أعرف صاحبها .

    المحقق (جيمس) : هل تعرفين ماذا يوجد في نهاية الممر ؟

    الممرضة (ميري) : نعم . يوجد هناك حديقة موحلة صغيرة كما يوجد مواقف السيارات الخاصة بالعاملين في العيادة فقط .

    المحقق (جيمس) : من الذين يتواجدون في تلك الحديقة عادةً ؟

    الممرضة (ميري) : يوجد حارسين يحرسان بوابتي الحديقة من الخارج أحدهما يراقب الداخلين إليها لأنه لا يسمح بالدخول إلى الحديقة سوى العاملين في العيادة بسبب تواجد سياراتهم ، أما الآخر فهو يراقب الخارجين منه لتأكد من عدم دخول أحد الغير المصرح لهم بذلك ، و أيضاً يتواجد داخل الحديقة عادةً الزارع العجوز (جيمي) إنه مزارع حديقة العيادة .

    وقف المحقق (جيمس) من على مقعده و توقف نظراته الحادة على يد الممرضة (ميري) ، ثم عقد حاجبيه و سألها :

    _ ما الذي تحمليه في يدك ؟

    احتقن وجهها ، و تجمدت الدماء في عروقها قبل أن تجيب بتوتر :

    - إنه…إنه مقص لقد أردت إعادته إلى مكتب الدكتور (شارل) لأنني أخذته منه هذا الصباح .

    و فجأة سمع المحقق طرقات الباب ، فأذن للطارق بالدخول ، فدخل رجل الشرطة الذي كان يحمل بعض الأوراق و هو يقول :

    _ تحياتي سيدي ، هذا التقرير الطبي .

    رد عليه الدكتور المحقق (جيمس) :

    - لا بأس…ضعها على سطح المكتب و انصرف .

    فعل الشرطي ما أمره به المحقق (جيمس) و انصرف . ثم ألقى نظرة على أوراق التقرير التي أكدت أن المقتول قتل بآلة حادة كالسكين أو مقص ، وبعد ذلك ألقى نظرة على (ميري) وقال لها :

    _ يمكنك الانصراف و لكن ضعي هذا المقص على الطاولة هنا و نادي على الدكتور (جورج) .

    خرجت الممرضة (ميري) بعد أن وضعت المقص على الطاولة ثم نادت على الدكتور (جورج) الذي اتجه بدوره إلى الغرفة ، و بعد دقائق معدودة غادر (جورج) الغرفة ، ودخل بعده مباشرة الدكتور (شارل) الذي وصل منذ قليل ودخل بعده الكثير من الأطباء والممرضات ، و بعد هذا كله خرج المحقق (جيمس) من الغرفة و غادر العيادة و توجه إلى مركز الشرطة ، كما قام بإرسال مقص الذي كانت الممرضة (ميري) تحمله بيدها لفحصه ، و بالفعل تم فحص الجريمة و لم يتم العثور على أي أثر للجريمة كدم أو نحوه وكذلك تم تفتيش الممرضة (ميري) وفحصها و لم يجد المحققون عليها أيضاً أي أثر للجريمة كالدم مما زاد من حيرة المحقق (جيمس) ، ولما شعر الدكتور (جورج) بأن المحقق (جيمس) عاجز عن حل ملابسات جريمة قتل والده اتصل هاتفياً بالمحقق المعروف و المشهور (جيم هدسن) و حدد معه موعد لملاقاته و إخباره عن تفاصيل الجريمة .

    * * *

    دخل الدكتور (جورج) إلى مقهى موجود على إحدى شوارع العاصمة البريطانية لندن ، وبنظرة متمعنة فحص بها الدكتور (جورج) المقهى ، ثم اتجه إلى إحدى الطاولات الموجدة و التي كان يجلس بجانبها شخص هادئ الملامح بارد الأعصاب ذو نظرات بارة أيضاً كالثلج ، ذلك هو المحقق (جيم هدسن) .

    ((صباح الخير))

    نطق بهذه العبارة الدكتور (جورج) ، و بكل برود الدنيا رد عليه المحقق (جيم هدسن) و هو يحتسي قهوته :

    - صباح النور يا دكتور .



    رمقه الدكتور (جورج) بنظرة استنكار على رده البارد في هذه الظروف القاسية حيث قتل والده و المجرم مجهول حر طليق حتى الآن و المشتبه بهم كثيرون جداً ، فكل من كان في المستشفى يعتقد أنه القاتل كالممرضة (ميري) و الدكتور (شارل) و المزارع (جيمي) و…إلخ . و أخيراً تكلم الدكتور (جورج) :

    - لا بد أنك تعرف لماذا استدعيتك هذا الصباح يا سيد (جيم) ، فالصحف اليومية نقلت مقتل والدي بالتفصيل الممل .

    و بنفس البرود رد عليه المحقق (جيم هدسن) :

    _ نعم . لقد عرفت كل شيء و أنت الآن تريد مني أن أتحرى عن مقتل والدك المحير في عيادته بعد ظهر يوم الأربعاء . أ ليس كذلك؟

    أجابه الدكتور (جورج) :

    - بلى . فأنا لم أثق أبداً بذلك المحقق المدعو (جيمس جونسون ) .

    سأله المحقق (جيم هدسن) و قد تبدى عليه هذه المرة بعض الانفعال :

    - و الآن ، متى تريد مني أن أبدأ التحقيق؟

    أجابه الدكتور (جورج) :

    - غداً سأطلب من الجميع الاجتماع لكي تقوم أنت بالتحقيق معهم .

    نطق المحقق (جيم هدسن) و قد عاد إلى بروده ، كأنه يريد أن يبدأ التحقيق حالاً :

    - و ليكن .

    * * *

    كانت (ميري) موجودة في مكتب الدكتور (شارل) وهي تدور وتحوم داخل المكتب بكل توتر ، و الدكتور (شارل) ينظر إليها بصمت إلى أن نطق :

    - لا تقلقي يا (ميري) يبدوا أن المجرم الحقيقي سيظهر و ينال جزاءه العادل
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص وراويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:43 pm

    استيقظ الدكتور (مارك) صباح يوم الأربعاء ، كعادته ليتجه بعد الإفطار فوراً إلى عيادته . كان الدكتور (مارك) يسكن في فلة أنيقة في إحدى ضواحي لندن الراقية . غسل الدكتور (مارك) وجهه و استبدل ملابسه ونزل بخطوات سريعة من على السلم و سار مباشرة إلى غرفة الطعام حيث قابلته زوجته وابنه (جورج) الذي يعمل معه في العيادة .

    (( صباح الخير ))

    قالتها زوجته السيدة (إيملي) .

    رد عليها:

    - صباح النور ، لقد استيقظت اليوم مبكراً ، لم أعتد منك هذا من قبل .

    ثم استطرد قائلاً:

    - كيف حالك يا (جورج) ، تناول طعامك جيداً فاليوم لدينا عمل كثير في العيادة ، و مازال عليك الكثير لتتعلم كيفية إدارة العيادة كما أنه لم يمض على تخرجك من كلية الطب سوى سنتين فقط وخبرتك قليلة جداً في هذا المجال يا بني .

    تطلع الدكتور (جورج) في وجه أبيه و على شفتيه ابتسامة باهتة وقال :

    -إنك دائماً عجول يا والدي تريدني أن أتعلم كل شيء في عدة دقائق كما لو أني كمبيوتر تخزن فيه بعض البرامج ، كما أنك تعاملني بطريقة تجعلني أشعر بأنني طفل صغير ولست طبيب عظام يعمل في إحدى أفضل العيادات الموجودة في لندن .

    ابتسمت (إيملي) لحديث ابنها ولم تعلق عليه و لكنما تحدثت لتغير الموضوع قائلة :

    - هيا بسرعة الطعام سيبرد .

    فهم الدكتور (مارك) وكذلك ابنه الدكتور (جورج) ما تقصده (إيملي) فشرعا بتناول الطعام ، وران صمت على قاعة الطعام قبل أن يقطع (جورج) هذا الصمت و هو يسأل والده :

    - ماذا كان يريد الدكتور (شارل) منك عندما اتصل بك الليلة الماضية؟

    أجابه والده الدكتور (مارك) :

    - من…تقصد شريكي…. لاشيء مهم إنه يريد كعادته إقناعي ببيع حصتي من العيادة له .

    تمتمت (إيملي) :

    - أمره غريب هذا الطبيب…طوال اليوم معك في العيادة و يتصل بك كأنما لا يراك أبداً .

    ابتسم الدكتور (مارك) و هم بقول شيء لكن ابنه سبقه بسؤاله :

    - و ماذا عن ذلك المزارع العجوز (جيمي) الذي يعمل في المزرعة لقد طلبك ليلة أمس أيضاً ، فما كان يريد؟

    رمق الدكتور (مارك) ابنه (جورج) بنظرة تعجب قبل أن يجيب :

    - لقد طلب مني إعطاءه بعض المال ليشتري به بعض الأزهار و النبات الصغيرة لحديقة العيادة . لكن يبدو أنك أصبحت فضولياً يا (جورج) ، لم تكن كذلك قبلاً ، ما الذي أصابك؟ .

    أجابه ابنه وهو يتناول الطعام :

    - الأعوام…الأعوام!!! يا أبي تغير من طبع الإنسان فتجعل الأحمق ذكياً والمتكبر متواضع و…

    قاطعته أمه بغتة وهي تشير بسبابتها أمام وجهه :

    - هيا…لا داع لهذه المحاضرة الطويلة في علم النفس ، تناول طعامك حتى تصحب والدك إلى العيادة ، عليكما ألا تتأخرا أبداً عنها.

    تأمل (جورج) أمه قليلاً ثم تابع تناول طعامه ، ولما فرغ هو مع والده من فطورهما استودعا من (إملي) واتجهها خارج الفلة إلى الحديقة الخارجية حيث رآهما مزارع الفلة وهتف:

    - هل أنتما ذاهبان إلى العيادة ؟……مع السلامة .

    التفت إليه الدكتور (مارك) و رد عليه :

    - إلى اللقاء يا (هنري)

    و ركبا السيارة ثم غادرا الفلة ، وتوجها إلى العيادة .


    دخل جراح القلب الدكتور (شارل) العيادة و هو يمشي بخطوات معتدلة إلى مكتبه ، ثم ألقى نظرة على ساعة يده و التفت إلى الممرضة (ميري) وهو يقول :

    - يبدوا أن الدكتور (مارك) قد تأخر هذا اليوم يا (ميري) ، أ ليس كذلك؟ .

    أجابته وقد بدا عليها التوتر :

    - آه…بلى ، هذا صحيح يا دكتور (شارل) لكنه سيحضر فوراً .

    رمقها الدكتور (شارل) بنظرة متعجبة و هي قد بدا عليها التوتر وبيدها شيء ، فسألها :

    - ما الذي تحمليه في يدك يا (ميري)؟ .
    ولنا عودة
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص وراويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:44 pm

    لسلام عليكم ورحمة اله وبركاته

    فهذه هي العبارة التي قالها لي أحدهم وقد طلبت منه أن يذهب بي إلى المسجد النبوي ...( تاكسي )

    القصة من البداية ...
    خرجت أريد الذهاب للمسجد النبوي وكانت سيارتي في الطريق ( شحنا ) قادمة إلى المدينة النبوية ..
    فأوقفت ذلك الشاب الذي بدى لي وجهه شبحا أسودا عليه آثار المعاصي ..
    التي لا تخفى على كل من رآى ذلك الوجه والذي زاده سوادا حر الظهيرة التي أقبلت حيث كان أذان الظهر على وشك أن يرتفع ..
    صعدت معه .. وانطلقنا فأذن الظهر مؤذنه .. فقلت له أظننا يا أخي لن ندرك الظهر في الحرم فهلا وقفنا عند أقرب مسجد ...
    قال : نعم .... سأوقفك وأنا سأذهب وأعود لك بعد الصلاة !!!
    يعني لن تصلي ؟ قال يا أخي تريد تصلي براحتك ولكن لا تمتحني ( أي لا تزعجني بهذا الطلب أنا حر ) !!!
    ذهلت من الجرأة ...
    وقفت عن مسجد الشيخ العلامة عبد المحسن العباد ( مدير الجامعة الإسلامية السابق والمدرس بالمسجد النبوي )
    صليت وخرجت وإذا بالأخ موجود ..

    صعدت معه ... ومعي أوراقي وكتبي التي سأراجعها في الحرم ..
    فقلت له .. كيف المدينة معك ؟
    فقال لي والله إنها سجن أعوذ بالله منها والله لولا المسجد هذا ( يعني المسجد النبوي ) لما كانت تسوى ريال !!!

    إنعقد لساني ... وأنا أسمع الشتائم لأطهر بقعة بعد المسجد الحرام ومكة ... ( علماً بأن بعض أهل العلم فضل المدينة مطلقاً كالإمام مالك - رحمه الله - )

    أخرجت دفتري ... وأخذت قصاصة وكتبت له رسالة مبعثرة الأفكار وقليلة البيان ...ومضطربة الخط ( مع القيادة )
    من مذنب مثله ..وهو أنا ..

    وصلت إلى لمسجد النبوي ...وأعطيته الخمسة ريالات .. وهذه الورقة ..

    ما هذه الورقة ( يسألني ) ؟
    قلت له خذها ولا تقرأها إلا إذا أردت أن تنام ... قبل النوم ...

    قال : يعني ما أقرأها ذحين ( يعني الآن )

    قلت : لا ... قبل أن ترقد ..

    قال نعم ....

    ذهبت ... للمسجد ومضت الأيام ... وبعد أسبوع وأنا عائد بعد صلاة العشاء من المسجد النبوي وإذا بالجوال يرن ..
    رقم غريب ... خير إن شاء الله ...

    ألو ... السلام عليكم ..

    وإذا بصوت ينفجر باكياً ...
    قال لي نعم يا يا شيخ والله إني طفشان والله إني متضايق ..

    إش أسوي ( ما العمل ؟)

    أهدأت روعة ...
    وهو يقاطعني ويقول والله لن يقبل الله لي توبة ...
    ما فيه شيء إلا وفعلته ... تخيل يا شيخ كل شيء ...
    يا شيخ أنا ما ني مجرم عادي ...
    ولكن والله إني تائب ... والله تائب ...
    يا شيخ ... أنا مهرب مخدرات ... أنا مروج ...
    والله بعد ما قرأت الرسالة ...
    سحبت سيفون الحمام ( أجلكم الله ) على أكثر من ثلاثة آلاف حبة هروين ....
    أنا تاااااااااااااائب ...

    قلت الله يعفو ويصفح عن كل شيء إلا الشرك ...ورد المظالم ..
    كل ما يتعلق بجنابه يغفره إلا الشرك به سبحانه ..

    (( إن الله يغفر الذنوب جميعا ))
    أبشر بعفو الله ..
    وذكرته بالله ... وبمغفرته ... فهدأ روعة وسكنت زفراته وأغلق الإتصال معه ولم يتيسر لي لمشاغلي الإتصال به ..

    وبعد فترة يتصل بي وكنت قد صليت الجمعة في المسجد النبوي ..

    وإذا بصوته متغير ... صوت مطمئن هادئ .. سعيد ..
    ويقول ويني عن هذه السعادة ... الآن الناس كلهم صاروا يحبوني ... ومواعيد والآن سأذهب للإمام ... يستضيفني عنده ..

    أبشرك والله إني في أحسن حال ..

    أريقت دموعي فرحا ... وسجدت لله شكرا ....
    أسأل الله القبول ..

    وذهبت الأيام ..
    واتصل علي مرة أخرى ...

    وقال أبشرك ..
    أحد زملائي القدامى أيام الترويج تاب والآن تركته وقد ذهب لمكة سيعتمر ...
    قلت : ما شاء الله ... الآن أصبحت داعية ..

    قال أسأل الله أن يتقبل ..

    وهكذا انتهت قصة مروج المخدرات ... الذي أصبح داعية ..
    وأنتم لا تعرفوني ... ولذلك لم أتورع عن ذكر .. هذه القصة .,.. للفائدة ...

    ولقضية واحدة ... فقط .. أريد أن أذكر نفسي وإياكم بها ..

    لا تحقروا من المعروف شيئا ولا تحقروا النصيحة .. ولا كلمة طيبة ..
    قد تغير أناسا وتقلب أمورا وأحوالاً ..

    جعلني الله وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص وراويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:45 pm

    في فلـــة الحريم :
    الســاعه 4:30 مساء :

    شووق : أووووووووهو بصراحة سيرة المزرعة هالمرررره هب حلووووووووه ...
    حمـده : هيييييييييه والله تقولين فيها فدييييييت لوولوو والريــم صدق مسووين فراااغ ..
    ميرا وهي تضحك : ههههههههههههههههه عاااد دخيييلكم أنا يبتلكم وحده بدال الريم ..
    العنود وهي تبتسم بهدوء : وييييي تقصديـن سلامـة ياااله ما أطيب هالبنيه ..
    شوق : هيييه والله اللي يشوف سلامة بنت خالتي فديتها ويشوف ميرا بيقووول وين هاااي و وين هاااي أمرررررره ما تقوولين خوات النقييض من ميراا ..
    حمده وهي تلوي على ميرا : بس مهما كــان ماحد يسوا هالغرشووب اللي عداالي ..
    ميرا وهي تبتسم بحب : دخيييييييييييييييييلكم قولولي وش أسووي في هالإنسانه ماحد يعرف قيمتي غيرها يعني يوم أعـرس وش أسوي أخذها خدااااامـــــه عندي عشان ما تبتعد عني ..
    حمده وهي تبتعد عنه بقووه وتضربها على جتفها بدلع : صــدق ما تستحين يا أم عيوون قطاوه ...
    ميرا بخقـه وهي ترفع راسها : ويييييي ودج صدقيني ..
    صاح تلفوون شوق وهي يوم شافت الرقم أبتسمت وردت ..
    شوق : الوووووووووووو مييييييين معاااايه مصر مصر ده شكلوا ما فييييييش أرسااال ما بسمعشي كووويس ميييييييييين حضرتك عاااااااوز إييييييييييييه ..
    مايد اللي كان يالس يسوق يطالع لولوه وعلى ويهه شبح أبتسامه حلوه : طااااع بذمتج ما لقيتي غير هالخبلة شووقووه عشان نتصل ونتخبرها ..
    شوق وهي زين ما طلعته من التلفون : إيييييييه إنت الخبلة حرمتك لا تسب إنزين ..
    مايد ما سوى لشوق واحد إثنين سكر الخط في ويها وهو يحرك راسه الخبلة طرتله طبلـة أذنه من صراخها وهو أكـره ما عنده الصــراخ وهي تعرف هالشي ..
    لولوه باستغراب : شيااااااااك ليش سكرت في ويها حراااااااااااااام ...
    مايد وهو ماد شفايفة بضييق : جييييي عشان تتعلم الحمارة كيف ترمس في التلفون تعرفني ما أحب الصراخ يعني لازم تصــارخ خبله هاااااااااي ..
    لولوه بدلع : إنزيــن حبيبي هب جي عااااد تسكر الخط في ويها قووويه والله ..
    مايـد اللي ذاااب يوم سمع لولوه تتدلع علييييه ولا بعد زايده الجرعة وقالتله حبيبي وهي تعرف وش تأثير هالكلمة عليييييه تنهــد بعمق وصبوعه تنقر على السكان بتوتر ..
    لولوه وهي تحط إيدها على ذراع مايد وتقرب منه شوي وبنبرة حب ما خلت من الدلع : حبيبي وش فييييك لا يكووون زعلااااان ترى شوواقي ما تقصــد صدقني ( كانت علاقة مايد ولولوه من عرسوا من أحلى ما تكون الحب والتفاهم يسودها غير حرص مايد الدايم على لولوه ما كان يقصر عليها في شي اللي تباه يكون عندها من قبل ما تطلبه حتى كااااان يموووووت في لولوه وهي نفس الشي تحبه بس حبه هو لها كان أكبر لدرجـة إنه كـان مستحيل يخليها تبات بعيد عنه يعني كانت لازم تكون أربع وعشرين ساعه جدام عيونه
    ولا ما بيرتــــاح طووووووووول وما بيروم ياكل أو يتهنى في شي ) ..
    مـايد وهو يمسك إيدها اللي على ذراعه وبنظـرة حب تعبر عن اللي يدور في خاطره : آآآآآآآآآه إنتي ما متى بتفهمـين إني ما تحمــل هالرقة وهالجمـال وهالدلع كلــه ..
    لولوه نفس كل مره مايـد يقولها فيها كــلام حلوو أنحرجـت وسحبت إيـدها بسرررعه من إيده وتمت تلعب بطرف شيلتها بتوتر وهو ضحــك ورد يكمل سواقــة لأنه تعود على خجل لولوه منه ..

    نرد مره ثانيه للبنات شووق وهي منقهره : ماااااااالت علييييييه النذل سكر الخط في ويهي ..
    ميرا وهي تنسدح على الكرسي : ههههههههه تستاهليييين دوااج وأقل شي يسويه فيييج عيل يا حماره تطفرين بالريال وتيلسين تصارخييييييين جي ..
    شوف بطفـر : أففففف كنت أسوولف ويااااااااااه ...
    حمده : ما علييييه تحملي عااااد نتيجة مزحج ... الا ميرووووه إنتي هب ناويه تشتغلييييين ؟؟؟
    سلامة اللي كانت طالعه من المطبخ : لااااااااا ويييين تشتغل ميرررره بتســـافر السبوع الياي ..
    الكــل اللتفت على ميــرا بصدمـه الكل بدوون استثناء ارتسمت على ويهه ملامح الصدمة الشديده متفاجئيـن به الخبر اللي يسمعونه ...
    حمـده بصووت واطي : صــدق ميرا بتسافريــن ؟؟
    ميرا وهي تنزل نظراتها في حظنها والدمعه طافره من عيونها : هييييييه بسافر ..
    سارة وهي واقفة ورا سلامــة : منووووووو اللي بيســافر ميروووه ما أصدق ليييييييش شعنـه ؟؟
    حمـده صدت صوب حرمة خالها عقب صدت على ميرا بتوتر : ميروووه حبيبتي من صدقج إنتي الحين بتسافرين ليش شصااار ؟؟؟ وش تبينه السفــر ؟؟؟
    سلامه وهي تقرب منهم وتيلس على كرسي قريب من ميرا وتهز راسها بأسف : لا تحاولين حمدوووه كلنا حاولنا نقنعها لكـن أبد هب طايعه الكل رمسها أبووي وأمايه وعمامي حتى حمدان ولد عمي بس معنده وراسها يابس تبا تسـافر أونه بكمل دراسات عليــا ..
    شوق ودمعـة حارة طاحت من عيونها : ميروووه دخيييييييييلج من صدقج ترمسين الحين ليش وش ناقصج كملي دراستج هنيييييييه لازم برررره يعني ليش الكراف ؟؟؟
    ميرا وهي تفز واقفه وتتجه للبـاب الزجاجي الكبير اللي يطل على الحديقة وهي تحاول تمنع نزول دموعها حطت إيدها الرقيقه على الباب وتحسست برودته : ههههههه شفييييكم ( كانت تتصنع الضحكه لفت صوبهم وشعرها الأحمـر الطويل يتحرك بحريه وراها كان منظر ميرا فهييج اللحظه أثيري وكأنها طالعتلهم من القصص الرومانسية القديمة والدمعـة اللي متعلقه بين عيونها ورموشها ظاهره للكل بس هذا ما منعها من إنها ترسم أبتسامة مزيفة على ويها هي بعد صعب عليها إنها تبعـد عن أهلها وصديقتها وتسير دولة ما تعرف فيها أحـد ولا لها فيها أي أحـد بس ميرا ملت كرهت الحال وهي يالسه في بيتهم من دون شغل ومن دون أي هدف حتى الحريم اللي يزورونهم كانوا يطالعونها بشفقة وهي مثل العانس في بيت أهلها مع إنه اللي تقدمولها واييييييد بس هي كانت ترفض كل ما يتقدملها أحـد ما كانت تتخيل حياتها
    بدون حــب أو بمعنى أصـح بدون مطـر اللي ما شافته من بعد اللي صار في فيينا ردت البلاد وهي متأكده إنه حب مطـر تغلغل في قلبها كانت مقتنعه إنه لو يباها مثل ما كانت تشوف في عيونه بيي وبيتقدملها لكن مرت أكثر من أربع شهور وهي ما شافت ويهه يأست من حالها ومن الجو اللي هي عايشتنه كان أكثر شي مضايقنها في السالفه هو أبتعادها عن حمـده اللي صاروا ما يستغنون عن بعض أغلب وقتهم رباعـــه بحكم إنهم الوحيدين اللي ما عرسوا من الشلة يعني ما عندهم شي يشغلهم عن بعض ميرا فهييج اللحظه كانت تتضارب آلاف المشاعر في قلبها وهي هب عارفه بشو تحس ولا شو تسوي عشان توقف هالمشاعر اللي تختلجها ) أنا ما بسـافر اللعب أنا بسيـر أدرس ولا إنتوا ما تحبون تشوفوني وأنا يايتنكم بشهــاده تلف أكبر كبير فيكم ...
    شوق وهي هب متحمله هالفكـره : ميررررررااااا دخييييييييلج لا تسرين حررااام علييييج تعبنا من الفرقا ودنا نرتاح ونتيمع كلنا مع بعض ونسسى الحزن شوووي لا تسيرين ميروووه ...
    ساره وهي تحاول تتفهم الوضع شوي : بس شووق لو في سفرها مصلحتها ليش لااا المفروض تشجعينها على هالشي هب توقفيييين في طريقها ولا وش رايج يا حمـده ...
    حمـده ما رمست كل اللي قدرت تسويه إنها ردت تتطالع ميرا بحزن ونزلت عيونها مره ثانيه بألم ... العنود وهي تحاول تخفف الوضع : أنا مـع سـاره لو في هالشي نفع لميرا ليش لااا يااااخي لا تصعبون الموضوع علييييييكم وعليها ترى البنت هب سايره تلعب بتدرس وبترد وكلها سنه ولا سنتين بالكثير وبترد يعني لا تحبطووونها ...
    سلامـة وهي ضمت ريولها لصدرها وتم تصييييح : بس والله حرااااااام ما تخيل بيتنا من دوون مييرااا هي اللي كانت تسويلنا جوو في البيت هي اللي تراعينا وتهتم فينا يعني منو بيهتم فينا يوم بتسير هي ..
    ميرا وهي تقرب من أختها بحنان كان قلبها يتقطع من اللي يصير جدامها بس كل شي كان يصير غصبن عنها حطت إيدها على راس أختها وتمت تلعب في شعرها بحنان : سلاااااامه حبيبتي خلاااص عااااد لا تبجييين عنبوا حرمــة إنتي الحين بعدين إحن تنقاشنا فه الموضوع من قبل فما له داعي هالبجي الحين..
    حمـده بهدوء سحبت عمرها وطلعت غرفتها اللي فوووق سكرت الباب عليهـا وتوجهت صوب البلكونه فتحتها وطلعت تشووف منظر المزرعة من فوووق سمحت لدموعها بالتعبير عن اللي يجوول في خاطرها تعبت من ظلم هالحيـاه اللين متى بتم على هالحال واقفه مكانها والكل يرحل من حولها وهي مثل ما هي ما تغير فيها شي أحمـد وسار لربه حمد أخوها وتزوج من شوق وأنشغلوا هم الاثنين في حياتهم ولولوه وتزوجـت من مايد وعايشه حياتها ومستانسه بعد والحين حامل ولا عليها شر ومريم بعد عايشه أحلى مرحلة في حياتها وهي تتريا مولدها اليديد من ريلها اللي تعشق التراب اللي يمشي علييييه حتى خالها عبدالله اللي كان رافض الزواج أقتنع وتزوج ساره صح علاقتهم مع بعض سطحيه لأبعد الحدود ويتخللها البرود بس دوام الحال من المحال وأكيد بتتغير مشاعرهم من بعض وميرا اللي قررت وش ناويه تسوي في حياتها والحين تبا تسافر عشان تكمل دراستها حتى سعيـد يفكر إنه يكمل دراسته بررره بعد خصوصا مع البعثه اللي طلعتله الحييييييين وهي نفس ما هي العالم حولها يتغيرون وهي واقفه مثل ما هي صار عمرها 24 سنه وللحين لا تزوجت ولا أشتغلت ولا أي شي كل شي حولها صار بدون لوون صارت تشوف الحياة بلونين أبيض وأسود وهي اللي كانت مفعمه بالحيويـه والنشاط والكل كان يحسدها على هالشي عيـزت وهي للحين في عز شبابها صاحت حمده حالها كسرت خاطرها نفسها المعذبه اللي للحين ما حصلت الراحه بس أبـداً ما كانت منتبهه لزوج العيون اللي كانوا يراقبونها كان توه واصـل ولفت انتباهه منظرها وهي واقفه وتطالع السماء بكل سرحان كان شكلها بروحـه كااافي في إنه يبعث الحـزن فيييييه وهو اللي كان وده لو يشوفها بس ما تمنى أبـد يشوفها به المنظـر اللي كسر قلبه بس ضغط على روحه وهو يحاول يبتسم وكأنه اللي يابه اليووم له المكـان بيكون فيييييه حل للحاله اللي فيهـا حمـده ....

    عنـد المسبــح :
    الســاعه 5:10 مساء :

    شموووه وهي تتناقز على الأرض : أوووووووووووهوو رشووود شفيييييييك خلنا نلعب شووي ..
    راشد وهو يطالعها من فوق : جب يالله كم مره لازم أعيــدها شموووه ترى أبووج هو اللي قال لازم تطلعين من هنييييييييييييييه ...
    شمووه وهي تضرب ريولها بالأرض : رشوووووووووووووود أففففففففففففففف حرااااااام بس شووي ..
    راشد بعناااد : لااااااا ماا فيي الحيييين عقب بيبرد الجو وما بروم أتسبح شمووه صارلج يومين وإنتي على هالحاله ياخي خليني أسبـح مره وحده قبل ما نسير ليش إنتي جي أنانيـــه ...
    سيف وهو شوي وبيبجي : راشــد إحن يالسين نلعب ليش تخرب علينا ..
    حمده بنت سلطان : أمـي لااااسد خلنا سوووووي بنلعب ( عمي راشد خلنا شوي نعلب ) ..
    راشد وهو يمووت في حمده بنت أخووه بس مع هذا عاند غياض في شمووه المليقه : ماااااااااشي كان ودي بس ما أروووووم يعني لا تحاولوووون ..
    اليازيه كانت ساكته طوول الوقت ويالسه على طرف المسبح وهي حاطه ريولها في الماي نشت وهي تنفض التراب عن ثيابها وسارت صوبهم وأبتسمت ببراءة : راشـد آسفيــن أزعجناك خلاص إحن بنسير وإنت خـذ راحـتك يالله شموووه باجر بنلعب إحــن ..
    أنتفض قلب راشد يوم شاف اليازيه يايه صوبهم هي وابتسامته اللي تحير الواحد ما تعرف شو نوع هالابتسامة بالضبط بس اللي تكون متأكد منه إنها تولـد في داخلك شعور من الفرح والراحه بس بما إنهم صغــار ما أهتـم راشد وايييد به المشاعـر أكتفى إنه رد الإبتسامة لها وتم يناظرها وهي تسحب شموه بالغصب عشان يردون داخــل ..
    سلامـة وهي يايتنهم : شووووووووو تسووووووووون ؟؟؟
    راشد تم يطالع سلامـة باستغراب هاي أول مره يشوفها أصلاً هم من وصلوا المزرعة والرياييل ما تخاطلوا مع الحريم يمكن لأنه الوضع تغير شوي أو يمكن بسبة الأشـغال اللي على راسهم يعني ما كان في وقت لأي شي بس سلامة كانت ويه غير مألوف لراشـد اللي أبتسم بهبل : مااااااشي بس يالس أروغ هاليهـال من المسبــح ... الا ما تعرفنا علييييييج منو الغرشوووب ؟؟؟
    سلامه وهي تضحك برقـه شديده ( كانت سلامة أنيقـه بشكل واللي يساعدها في هالشي طولها هب طوويله واييد يعني 165 ورشاقتها وملابسها الراقيــه والبسيطه في نفس الوقت كانت ما تحـب تلبس جلابيات ومخاويير واييييد فكانت تكتفي بلبس التنانير الوسيعة والقمصـان الطويله بس كانت حلووه عليها وتناسبهــا بشكل خاصه مع شيلها اللي تكون دايماً على نفس لون البدلة اللي تلبسها بشكل عااام كانت أشبه للكوتيين والبحرينين في لبسها ) : هههههههههههههه ويااااااك سلامـة الخيلي أخت ميراا ...
    سعيـد وهو بالصدفة شافهم وهو يرمس في التلفوون وسكر عن ربيعه ويا صوبهم ما قدر يمنع نفسه يوم شاف سلامة طالعتلهم وهو كان يترقب فرصة مثل هاااي عشان يشكر سلامة على اللي سوتله إياه في عرس لولوه : والنعـــم والله بأخــت الكونغرس ميـــرااا ...
    سلامه يوم أنتبهت على سعيـد دق قلبها طبوول من الإحـراج وما عرفت وش بتقوول وياها الإنقاذ يوم ركضت شموه صووبه وهي تتدلع : خااااااالي سعييييد شوووف هالمغثه رشوود ما يخلينا نلعـب ..
    سعيـد أبتسم بجاذبيييييه وهو يسترق النظرات لسلامـة : شمووه سمعي أبووج هو اللي قاله إنه يروغكم من هنيييه عنبواا شموه هذا بيتهــم وإنتوا ما تخلوون الريال ياخذ راحته ما عليييج أول ما نرد بوظبي بنسويلج برجـة هنااااك تحوسييييين فيها اللين ما تقولييين بس ..
    سلامة غصبن عنها ضحكت وسعيـد مااااات عليها وتم يناظرها وهو مستانس على الوضع ..
    سلامة اللي كانت منحرجة من نظرات سعيـد بس مع هذا ما حبت تعطيه فرصه فقالتله وهي رافعه واحد من حياته : بببببببببببل وش فييييك تتطالعني جي كأنك هب شايف خير ؟؟؟
    سعيـد وهو قافط بس مع هذا في شي في داخله فررحه على هالتعليق : غصبن عني جي تبيني أمشي وأنا مغمـض عيوووني قلنا إنج مثل الشمس الباهـره ونورج يعني منور علينا المزرعة بس هب معناته نمشي وأحن مغمضيـن عيونا ..
    سلامـة أستحت من رده لأنه قلب الموضوع في صالحه بس أطالعته بخقـه وصدت عنه ودخلت بس وقفها صووت راشــد وهو يزقرهاا : ويييييييييييييين تعااااااالي للحين ما تعرفنا عليييييج ..
    سلامه بكل رقـه أطالعت سعيد بخقه حلوووه وقالت لراشد : يوووم بتكون برووحك بنسولف على راحتنا لكن الحيــن ما يستوي الجووما يســاعد طوووول ...
    سعيـد كان ساكت ويطالعها وهو مبتسم كانت ملامحه الحلووووه اللي تعق الطير من السمـا تخبـل وتلف بأكبر رااااس بس هذا ما حرك شعره في راس سلامه مع إنها من الداخل كانت سايحـه من حلاوته بس تظاهرت بالبروود وهي تشبع عيونها من شوفتـــه دخلت الفلـه وهي حاطه إيدها على صدرها وما تعرف وش سبب هالأحاسيس اللي تجوول في خاطرها هي سمعت أكثر من مره إنه سعيـد محير بنت خالته أسمـاء فعشان جي ما تبا تتعلق فيه بس غصبن عنها تسسسسيح يوم تشوفه وتشوف أبتسامته هدت عمــرها وسارت صوب الحريم كانوا للحين على حالهم يناقشون سفرة ميرا وردت أكتست ملامحها الملائكيـة الحزن مره ثانيه اللين متى بتم على هالحاله حاولت واييييييد مع أختها بس ميرا عنييييده وهب راضيه تقتنع ما تعرف ليش مر في بالها مطــر وهي حاسه إنه الوحيييد اللي ممكن يغير رايها هي ما غابت علييييها نظرات الإعجاب المتبادلة بين الاثنين يوم كانوا في فيينا بس هي محتاجة مساعدة أحـد وتذكرت سعيــد وركضت بررره مره ثانيه وحمدت ربها يوم لقته للحين واقف وشموه واقفه عنده تقرقر على راسـه بس ما عرفت كيف تقووله ولا كيف تفتح الموضوع وياااااه وكانت بترد مره ثانيه من وين ما يت بس صوته لحقها وهو يسألها باهتمام ما خفى عنه المررح : هاااااه أشووفج رديتي خير في شي ؟؟
    ضاعت سلامة أستحت ما عرفت شو تقوله فتحت ثمها كأنها بتقوله شي بس ما أسرع ردت وسكرته ووقفت بحيرة وهي ضايعه ، سعيد اللي عيونه كانت على سلامة شاف الحيرة عليها قرررب منها وهو وده لو يروم يساعدها على الأقل بيردلها معروفها اللي سوته له يوم عرس لولوه ...
    سعيد بابتسامة حنونه : سلاااامــة وش فيج ؟؟؟ أروم أساعدج في شي ؟؟؟
    سلامة ما عرفت شو تقول بس صدت على اليهال شافتهم يطالعونهم بعيونهم الشقيه يبون يعرفون وش السالفة أعتمرت خدودها حمره بسيطه ودارت بعيونها في المكان وشافت يلسة بعيده شوي عن المسبح أشرت لسعيد عشان يسيرون وييلسون هناك وبالفعل تحركت هي وسعيد وراها يتبعها يلست بتوتر ملحوظ على الكرسي وسعيد ما حب ييلس عشان لو شافهم أحـد ما ييب الشبهات لها وهي أحترمت هالشي منه ..
    سعيـد : هاااااااه قووولي وش فييييييج ؟؟؟
    ما تدري سلامة ليش حست بالضعف فهييج اللحظه مشاعرها المتضاربه بسبة فكرة سفر أختها ووجودها الحين مع سعيد كل هذا يسببلها رعشة في جسمها رفعتله عيونه الرمادية والدموع يتلألأ فيها : سعييييييد أنا مابا أختــي ميرا تسافر ...
    سعيد اللي كان في عالم غير العالم من شاف منظر عيون سلامة والدموع فيها ضاااع وكل اللي قدر يسويه إنه يفتح ثمه ببلاهة : هاااااه ؟!!!!!!!
    سلامة شدت على قبضة إيدها وتنفست بعمق عشان تحاول تكتم العبرة اللي أجتاحتها ورفعت راسها وهي تتطالع السمـاء الصافيه : ميرووه تبا تسافر برره عشان تكمل دراستها وطبعا هي عاطيه هالسبب للكل لكن أنا متأكدة إنه هذا هب السبب الحقيقي ميرا أختي وأعرفها زيـن عمرها ما حبت الدراسة ولا أهتمت فيها صح إنها شاطره بس هب لدرجـة إنه توصل فيها تسافر عشان تكمل دراستها برره ( أطالعته بحزن خلت قلب سعيد يتفتت على هالنظرات الحزينه ) ميرووه مجرووحه من شي وتحاول تهرب من هالجرح يمكن كلام الناس أو الملل اللي هي عايشه فيه أو تهرب من واقع هي رافضة إنها تعيشه بس صدقني ميرا مثل السمجـة ما تروم تطلع عن الماي يعني صعب عليها تطلع من بيتها وبيئتها وربيعاتها وتعيش في دولة بعييييييده مالها أحـد هناك أختي لو تتظاهر بالقوة جـدام الناس ترى من داخلها للحين طفله صغيرة ما تستغنى عن أمـايه وأبوويه خاصة أبويـه اللي أعتماده بالكامل عليها يعني ما يعرف يعيش من دونها هي اللي تهتم فيه وفي دواه وفي ثيابه وفي أكله وأمــايه ما ترتاح نفسياً الا يوم تشوف ميرا جدامها تسولف وتضحك ( وطاحت دمعتها غصبن عنها ) حتى إحن بيتنا أبـد ما يسوى من دون وجودها هي أختنا الكبيرة واللي تهتم فينا وتطلعنا وتشتريلنا وغيـر هذا كله لو حد فينا طاح مريض هي أول من يقوم فيه وما تخلي أمـايه تقرب منا لأنه على قولتها متعتها إنها تهتم في الآخريــن بس هي منو بيهتم فيها هناك صدقني ميرا الحين مثل الوردة بينا هناك بتكون وردة ذابلـة لا رووح ولا حياااة ...
    سعيـد كان يسمع رمسة سلامـة وهو فخاطره مستعجب من هالحب بين الأخوان في زمـن أفتقد هالشي صار الأخو ما يعرف أي شي عن أخوه الا في المناسبات أو لو أحتاج لشي ما يعرف إذا حي أو ميت الا يوم يكون محتاي لمساعده منه وفي نفس الوقت فرح لأنه قدر يعرف ميرا اللي كانت فعلا لغز بالنسبة له ما كانت تظهرلهم الا وهي مبتسمه وفرحانه كان يستغرب معقووله وحده مثلها ما عندها أي مشاكل في حياتها صد صوب سلامه اللي كانت تحاول جاهده إنها تمسح دموعها لكن كل ما مسحت دمعه نزلت وحده ثانيه بدالها أبتســم برقــه وبصووت مليان حنان : سلااااامه قوليلي فشو أقـدر أساعدج ؟؟
    سلامـة بصوت واطي رااح من كثر الدموع اللي ذرفتها مسحت دموعها بالمنديل المطرز اللي في إيدها : مطـــر هو الوحيــد اللي يقدر يسوي ..
    سعيد وتكونت عقد في حواجبه يوم سمع اسم مطـر : نعـم وش قلتي ؟؟
    سلامة وهي تستجمع قوتها ووقفت وبين فرق الطول اللي بينها وبين سعييد لأنه ما شاء الله سعيد صدق طويل وعرضته حلووه : اللي سمعته مطـر هو الوحيد اللي يقدر يغير من نظرة ميرا في السفـر صدقني ما أعرف بس عندي أحسـاس به الشي سبب سفرة ميرا بسبب مطــر أرجوك سعيـد حاول تساعدني دخيييلك بيتنا ما بيكون له معنى من دون ميرا أرجوووك أنا ما أتخيل إني بتخرج وميرا ما بتحظر حفل تخرجي ولا بتكون أول من يحظني ويباركلي بالنجـاح أرجوووووك سعيد ...
    سعيد تسند على المظلة وتنهد بعمق ما يعرف يساعد سلامة في اللي تباه بس هم مالهم الحق في إنهم يتدخلون بين مطـر وميرا ولو هو يباها يسير يخطبها من أهلها بس مطر بعد شخصية غريبه يعني واحده في عمره يشتغل ومعاشه محترم ليش للحين ما تزوج وهو الحين بيصك 28 سنة غريب هالإنسان صد صوب سلامة اللي كانت تتريا منه جواب بفارغ الصبر وقسمات ويها مقبوضه بتوتر اعتدل في وقفته فجأة والحماس مبين على ويهه وأبتسـم : أوكيييييييه يالله يا رئيسة العصابة وش تبينا نسوي ؟؟؟
    سلامة من دون ما تحس نقزت من الفرحه وهي رافعه إيدها : هيييييييييييااااااااااااا ...
    عقب دقيقة صمت بعد حركة سلامـة المفاجأة ضحكوا الاثنين على خبالهم ويلسوا يتفقون شو بيسووون وكانوا بيحتايون لمساعدة بسيطه من شما و راشـد وبالفعل رتبوا الموضوع وكان وقت التنفيذ الساعه 9 بيكون الكل فه الوقت مشغول في العشى وما بيلاحظون غيابهــم ..
    قصة دمعة أمل ... 47
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص وراويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:48 pm

    حمد محمد النهير

    تبرجت ولادة بأجمل ما تتزين به النساء , ولبست أفخر ثوب من ثيابها المطرزة بأبيات شعر لاهبة , لأشهر شعراء الغزل الماجن , ثم هبطت بغنج زائد , درجات المنزل إلى الطريق المؤدية إلى مكان الاحتفال الكبير , الذي سيقام خصيصاً لذلك اليوم المشهود يوم تسليم غر ناطة ... !

    بدت ولادة لذيذة الطعم , كفاكهة أندلسية أكتمل نضوجها , مثيرة وجذابة , أنوثتها الطافرة تنز من كلّ مفاتنها , شعرها الأسود مرخ ٍ كليل ٍاختفى قمره , لونه القاتم يكلل نصفها الأعلى إلى أسفل ردفيها المكتنزين , ووجهها الحليبي الساحر يشعّ أبهة ًووقاراً وعيناها الآسرتان تثيران الارتباك والشهوة , كأنهما عينا \" ميدوزا \" ما إن ترمق بهما أي رجل ساقه القدر إلى المرور في تلك الطريق , حتى يستمر في مكانه , مذهولاً ... مأسوراً بجمالها الفتان ... !!! .

    عبقها الأنثوي , يعبئ المكان , يفوح كأريج صباح ربيعي باكر , من نهارات نيسان الدافئة , مجلواً بضياء شمس باهرة , انفلت شعاعها من أسر غيم شتاء طويل .
    اليوم تسلم غر ناطة , بعد أن بيعت في مزاد علني ، حضره حشد كبير من المتفرجين . اشتراها أحد الغرباء بثمن بخس ونصب نفسه حاكما عليها .
    الجميع منهمكون في الاستعداد لهذا اليوم المشهود ... لقد قرروا حضور الاحتفال الكبير ، الذي سيقام تخليدً لهذه المناسبة التي لا تنسى ... !!! .

    ومن أجل أن يأخذ الاحتفال مظهراً كرنفالياً صاخباً ، وجه حاكم المدينة الجديد دعوات لكل سكان المدينة , كل باسمه ، يدعوهم فيها إلى حضور الاحتفال الكبير , كتب على كل بطاقة دعوة :\" يسر سعادة حاكم غر ناطة الجديد , أن تلبوا دعوته الرسمية في حضور الفرح الكبير بتسليم غر ناطة ... مدينتكم الجميلة , وبما لهذا اليوم من أهمية خاصة , قررنا عدم قبول أي اعتذار عن الحضور ... وكل من يتخلف , سوف .... ؟ ؟ ؟ \"

    مدّ المستكفي رأسه البلوري الشفاف , من النافذة الصغيرة , التي تطل على الطريق , من الدور العلوي ، وصرخ غاضباً : ولادة ... يا ولادة ... تمهلي ... فالمغني سيتأخر قليلاً ... لأنه مازال نائماً . لقد أمسى مخموراً , ولم ينم ليله البارحة لحظة واحدة , ... فلم العجلة ... ؟ .

    هزت ولادة رد فيها , معلنة عن عدم الاكتراث لما قاله المستكفي , ومضت في سبيلها ... تتقدم إلى مكان الاحتفال ... تتقدم شاردة الذهن , وكأنها مساقة سوقاً , بلا وعي , وبلا إرادة قالت في نفسها : ياله من مغني كسول ... في كل الاحتفالات السابقة لم يتأخر أبداً... ! .

    ثم طوحت بحقيبة يدها الجلدية السوداء , إلى لا اتجاه , ونثرت شعرها الأسود ، بحركة دائرية سريعة من رأسها , فصار شعرها ليلاً دامساً ,غطى كل جسدها حتى وجهها القمري , اختفى تماماً ظلله سواد قاتم , فاختفت الشمس , وفرّ الضياء مذعوراً , وعمّ فضاء المدينة ليل حالك الدجنة , حتى ولادة نفسها صارت شبحاً أسوداً , ... قررت أن تخترق الظلام , وتذوب فيه ... !
    قصة المغني الكسول[/color][/size][/size]
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    قصص وراويات

    مُساهمة  احساس عاشق في الخميس أبريل 21, 2011 2:51 pm

    بينما كنت مسافر من مدينة إلى اخرى عن طريق البر انا وزوجتي وولدي الإثنين ,

    ولا اريد ان احدد تلك المدينة لأسباب في نفسي .

    كان الوقت ليلاً

    والساعة التاسعة مساءً

    سلكت طريق جديد يربط بين مدينتين المسافة بينهما 200 كيلو متر

    وعندما وصلت إلى منتصف هذا الطريق ( يعني تبقي 100 كيلو متر على المدينة الأخرى

    حاولت ايقافي سيارة صغيرة عن طريق الإشارة بالأنوار الاماميه .

    فلم اتوقف لعلمي بأن هذا الطريق خطر , ويوجد به قطاع طرق ( على حسب ما كنت اسمع من الناس

    فإزداد إصرار صاحب السيارة الصغيرة ايقافي محاولاً تجاوزي !!

    فأضطررت إلى زيادة سرعة سيارتي إلى اقصى سرعة (( 200 كيلو في الساعة

    فلما عجز عن ايقافي او تجاوزي قام صاحب السيارة الأخرى الذي كان يسير خلفنا مطفئ الأنوار

    بإطلاق النار على سيارتي من رشاش كان يحمله معه !!!

    قاصداً قتلي حتى تقف سيارتي ومن ثم الإستيلاء على ما في السيارة من اموال وذهب وغير ذلك !! اخترقت

    تلك الرصاصة السيارة من الخلف بإتجاهي

    ولكن بإرادة الخالق عز وجل إنحرف مسارها لتصيب المقعد الخلفي الذي لمن يكن عليه احد !!

    ومن ثم عرفت بأن الامر جد !!!

    ومن فضل ربي انه كان معي مسدس مرخص

    ومن هنا بدأت المعركة !!!

    عندما قام صاحب السيارة الأخرى الذي يحمل الرشاش بمحاذاتي من ناحية اليمين لكي يطلق علي النار بكل سهوله

    بادرته بإطلاق النار عليه من مسدسي , ولكن الله عز وجل لم يرد ان اقتله !!

    اصابت السيارة المعتديه في الباب الذي خلف السائق ,

    مما اضطره إلى التراجع مباشرة .

    في هذه الاثناء حاول صاحب السيارة الصغيرة تجاوزي بينما كنت مشغولاً بالسيارة الأخرى !!!

    وفعلاً تمكن من تجاوزي كانت سرعتنا جميعاً 200 كيلو - السرعة القصوى

    وعندما تمكن من تجاوزي اجبرني على تهدئة سرعتي إلى 80 كيلو بالقوة مما كاد ان يتسبب هذا الوضع

    في حادث مروري مروع !!!

    في هذه الأثناء حاولت إطلاق النار على من المسدس ولكن اراد الله الا تخرج الرصاصه !!!

    فقد إعترضت الرصاصه بداخل المسدس (( والسبب عدم تنظيف المسدس منذ اكثر من عام تقريباً

    فلم استطيع ان افعل شيء إلا ان احاول ان اقوم بتجاوزه من جديد !!!

    وسرعة سيارتي تنقص بشكل خطير (( ووقوف السيارة يعني الموت المحقق

    فعملت حركة خطيرة جداً كادت ان تقضي علينا جميعاً , ولكن إستطعت من خلالها ان اتجاوزه وانطلق .

    عندما رأى صاحب السيارة الأخرى تجاوزي لصاحبه وإنطلاقي قام بإطلاق النار علي بإتجاه خزان الوقود !!!

    فأراد الله ان تخترق الرصاصه خزان الوقود ولكن دون ان ينفجر الخزان (( علماً بأني الخزان ممتلئ بالوقود

    واستمرت المطارده بعنف اكثر !!!

    قام صاحي السيارة الذي يحمل الرشاش بمحاذاتي مرة اخرى وقام بإطلاق النار مرة ثالثه

    ولكن هذه المرة قصد كفر السيارة الأمامي الأيمن !!!

    فأراد الله عز وجل الا تخترق هذه الرصاصه الكفر ,, بل جاءت اعلى بقليل من الكفر وإستقرت في مقدمة الصدام الأمامي !!
    اثر الرصاصة واضح في الصدام !!

    بعد إطلاق هذه الرصاصه حاولت التضيق عليه ومحاولة صدمة مما حدى به إلى التراجع !!

    واستمر إطلاق النار تقريباً 4 طلقات كلها جاءت اسفل واعلى السيارة ولم تصب السيارة ولله الحمد .

    واستمرت المطارده إلى مدخل المدينة الأخرى !! (( تقريباً نصف ساعة ((

    وعندها إضطر اللصوص إلى الهرب قبل وصول رجال الأمن إليهم !!

    ولن تعلمت بعدها أشياء كثيرة اتمني ان تستفيدوا منها
    1) إن للأذكار والأوراد الصباحية المسائية اثر كبير في حماية المسلم من كل انواع الشرور .

    2) إستجابة الله سبحانه وتعالى لدعوة المضظر .

    3) عدم التساهل بخطورة بعض الأمور , مثل السفر ليلاً , وسلوك الطرق الجديده بدون توخي الحذر .

    4) اهمية السلاح الشخصي في كل الحالات (( المصرح طبعاً)) .

    5) الإهتمام بتنظيف السلاح كل فترة وعدم إهماله .

    ملاحظة :

    عندما يبتعد الإنسان عن الدين وينسى الخوف من الله جل وعلى

    لا يقيم لأرواح الناس اية إعتبار !!

    فقد يقتل من اجل الحصول على حفنة من الما ل!!

    وقد لا يجد شيء بعدما يقوم بالقتل!!
    انتهت القصه
    avatar
    الامل المستحيل

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 29/07/2012
    العمر : 22
    الموقع : http://sma-abda.yoo7.com/profile?mode=editprofile

    رد: قصص ورويات

    مُساهمة  الامل المستحيل في الأربعاء أغسطس 08, 2012 8:53 am

    قصص لم ارى في جمالها وروعتها
    ولم ارى اروع من قلمك المبدع في كتابتها
    يسلموووو كتير
    ويعطيك العافية
    avatar
    احساس عاشق
    Admin

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : نهفات النصيرات

    رد

    مُساهمة  احساس عاشق في الأربعاء أغسطس 08, 2012 2:33 pm

    قلمي لم يبدع الى بعد ردودك الجميله قلمي بدأ يبدع تحياتي لالك
    شكر خاص ل
    (الاميل المستحيل)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 7:49 am